• اخر المشاركات

    في الذكرى الـ 50 لرحيله مصّدق وخامنئي الفرق بين الأسطورة والإرهابي

    الدكتور مصدق لايزال أكثر الشخصيات الإيرانية شعبيه
    بينما خامنئي واحدا من الإرهابيين
    مصدق انحاز لحريات الناس ودافع عن استقلال طهران
    أما خامنئي فانحاز لقتلهم عبر الحرس الثورى والاستخبارات والميلشيات
    واستعدى كل دول العالم
    في التاريخ الإيرانى، هناك أساطير حقيقية ستظل موجودة في وجدان الإيرانيين لمئات السنين، و" زوائد" بشرية أو "طفيليات"، تسلقوا هرم السلطة في غفلة من الزمن ووصلوا إلى مناصبهم، لكنهم لا يشكلون ولن يشكلوا في الوجدان الإيرانى شيئا يذكر
    فالفرق بين الأساطير والصغار، هو الفرق بين السماء والأرض، وبين الوطنيين المخلصين، الذين حاربوا من اجل حرية وكرامة المواطن الإيرانى وبين الإرهابيين العتاة "أدعياء الدين والأخلاق" الذين سحبوا الشعب الإيرانى 50 سنة للوراء..
    ذكرى رحيل مصدق
    وفي الذكرى الـ 50 لرحيل د. محمد مصدق رئيس الوزراء الإيرانى " الاسطورة السابق" تجددت الاحزان في الشارع الايرانى، عندما بدأ المواطن الايرانى يقارن بين ما حققه د. مصدق عندما تولى رئاسة الوزراء اعوام قليلة، وبين ما لم يستطع خامنئي وأركان دولته أن يحققوه رغم العقود الطويلة المُرة التى جثموا فيها على صدور الإيرانيين فمصدق، طالب بالحرية للايرانيين وتحدى الامبراطورية البريطانية في عز مجدها ليحرر صناعة النفط الإيرانية وبقى مثالا للزعيم الإيرانى ، فخلده العالم ولايزال أكثر الشخصيات شعبية في التاريخ الإيرانى بينما المرشد الأعلى خامنئي، ساق الدولة الى جنون الإرهاب، واسس بافتخار يتباهى به مجموعة من الميلشيات في الداخل والخارج ، وهو ما أوضح للإيرانيين مؤخرا ان الفرق بين مصدق وخامنئي هو الفرق بين السياسي الذى يعلم مطالب شعبه ويستجيب لها، وبين رئيس العصابة الذى ما إن وصل لكرسي الحكم عبر ولاية الوريث أو الفقيه لايهم ، تمسك بها واسس ميلشيات مساندة ومدعمة له
    مصدق رائد النهضة وخامنئي زعيم العصابة
    وفي الذكرى الخمسين من رحيل الدكتور محمد مصدق رائد النهضة الوطنية الايرانية، احتفت مريم رجوى،رئيسة المجلس الوطنى للمقاومة الايرانية ، والرئيسة المنتخبة لايران من قبل المقاومة بدوره وبوجوده ، كمثال للسياسي الإيرانى النزيه، وقالت" نجدد العهد معه لإقامة الحرية في إيران التي هي كانت وصيته الحقيقية للأجيال التي تأتي بعده وتابعت، " وفي غروب طهران الحزينة في 5 مارس/آذار 1967 " أى في موته ،كان الشعب الإيراني حزينا على صمت مصدق بينما استطار قادة الديكتاتورية فرحا كأنه قد تثبت حكمهم للأبد. ولكن مرور التاريخ أظهر من هو المنتصر حقا ومن هو الطرف الذي اصيب باللعنة الأبدية
    ومنذ 50 عاما ولحد يومنا هذا، بقي مصدق حيا في قلوب الايرانيين جيلا بعد جيل ويتجدد اسمه وذكراه الطيبة باستمرار. وهذه الحقيقة تنم عن شوق ورغبة لدى الشعب الايراني لتحقيق دولة أسس مصدق نموذجا منها رغم كل الأزمات والضغوط الداخلية والخارجية. حكم ديمقراطي قائم على أصوات الشعب ،ومدافع عن المصالح الوطنية الأصيلة وعار عن الفساد والاستبداد
    وبعد تأميم صناعة النفط الايراني، كان انتصاره الكبير الآخر ، اثبات حقيقة أن اقامة دولة ديمقراطية في ايران أمر ممكن
    الانقلاب عليه فتح بابا واسعاً لمجىء المتطرفين للحكم
    لقد أثبتت التجربة الكبيرة في التاريخ المعاصر أن الانقلاب المشين في 19 أغسطس 1953 وسقوط حكومة مصدق آنذاك، قد فتح تاريخيا الطريق أمام ظهور الاستبداد الديني في إيران وتوسع غول التطرف في المنطقة. فيما تبلورت أمنية مصدق التاريخية في مقاومة نهضت من أجل اسقاط الاستبداد الديني واقامة الحرية والديمقراطية.
    وواصلت ، أنه "من دواعي الفخر للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية أنه استمر النضال على درب مصدق الكبير في درجات أكثر تطورا وبالاعتماد على النساء والرجال المتفانين الذين "يضحون بكل غال ونفيس من أجل الحرية والاستقلال لايران العزيزة
    كان الدكتور محمد مصدق محام ومؤلف وبرلماني بارز قبل أن يصبح رئيسا لوزراء إيران في 1951، بدأ حياته السياسية عام 1906 حينما أصبح نائبا ببرلمان إيران ، ثم أصبح وزيرا عام 1917، وفي عام 1944 أسس حزب الجبهة الوطنية وأصبح رئيسا له ، وفي عام 1950 تم اختياره كرئيس للوزراء. وقد أدخلت إدارته إصلاحات اجتماعية وسياسية واسعة مثل الضمان الاجتماعي وتنظيم الإيجارات واستصلاح الأراضي، ولكن يبقى تأميم صناعة النفط الإيرانية هي النقطة الأبرز في سياسة حكومته حيث كان البريطانيون يسيطرون عليها منذ 1913 من خلال شركة النفط الأنجلو-إيرانية (سميت لاحقا باسم شركة النفط البريطانية أو بي بي)
    تسببت قراراته في تأميم شركات النفط في أزاحته في إنقلاب عليه يوم 19 أغسطس 1953 بعد إجراء استفتاء مزور لحل البرلمان فأسقطت الحكومة وسجن مصدق ثلاث سنوات ثم أطلق سراحه، إلا أنه أستمر رهن الإقامة الجبرية حتى وفاته سنة 1967.
    ومما يسجله التاريخ له ، أنه فور استلامه المنصب أدخل مصدق وإدارته الجديدة مجموعة واسعة من الإصلاحات الاجتماعية، فقد بدأ توزيع بدلات بطالة، وأمر أصحاب المصانع بدفع مساعدات للعمال المرضى والمصابين، وتحرير الفلاحة السخرة في المزارع. ووضع 20% من أموال إيجارات الأراضي لتمويل مشروعات التنمية مثل بناء حمامات عامة وإسكان الريف ومكافحة الأمراض وغيرها من القرارات..
    الخمينى .. إرهابي يسلم طهران لارهابيين
    على الجانب الاخر والشىء بالشيء يذكر ، فقد عمل خامنئي ومن قبله الأب الخمينى منذ توليه السلطة ، على إفقار متعمد للإيرانيين حتى ينشغلوا بحياتهم عن حكمه.
    كما عمل على خلق دوائر من الرعب حولهم، وأسس أجهزة وحشية من الاستخبارات والميليشيات والحرس، وكأنه لن يكون رئيسا اعلى أو مرشد أعلى لإيران ايا كان المسمى ولكنه سيكون مالكا لأرواحهم ومالكا لوطنهم، وهو ما سار عليه خامنئي فيما بعد
    وكم عم الفساد والخراب مختلف أنحاء إيران في عهد خامنئي والرؤساء الذين جاءوا تحته سواء رفسنجانى او خاتمى او نجاد او روحانى
    كما استعدى" الخامنئي" كل دول العالم على طهران واصبحت كل دولة جارة وبعيدة لها ثأرها ضد طهران ، إضافة الى نزعات الهيمنة والاحتلال التى تسيطر على تفكيره، أما الحريات التى آمن بها مصدق قبل 70 سنة واثناء رئاسته للوزراء، فقد ذبحها خامنئي بيد غليظة ولايزال عشرات الآلاف من الايرانيين يقبعون في السجون دون ان يعرف أحد عنهم شى

    ليست هناك تعليقات

    اعلان اسفل الموضوع

    ad728