• اخر المشاركات

    الضربة القاضية تركيع خامنئي يبدأ بتكسير عظام الحرس الثورى ودق أسلحته



    الحرس الثوري عمود الخيمة الإرهابية الايرانية واستهدافه يقضي على سطوة طهران
    يعتبر الذراع الممدودة على العالم بالشر ولابد من قطعها

    يضم تحت جنباته 400 ألف جندى ما بين قوات نظامية واحتياط

    لكنه قوة من ورق أمام امريكا وقوة الخليج مجتمعة

    أثارت المناورات التى قام بها الحرس الثورى الإيرانى تحت عنوان " مناورات الرسول الأعظم "، وشاركت فيها القوات البرية في الحرس في صحراء وسط طهران على مدار ثلاثة أيام ماضية، ردود أفعال بالغة على المستويين الدولى والاقليمى ما بين رؤية البعض انها كشفت العديد من الأسلحة والصواريخ التى تمتلكها ايران وهو ما سيسهل طريقة التعاطى معها في أى حرب امريكية - إيرانية مقبلة ، وما بين رؤى ترى أن ما يمتلكه الحرس الثورى والإمكانيات البرية والبحرية والجوية التى يحوذها، تحتم على أى قوى دولية ستحارب إيران أن تبدأ بالعظام القوية للحرس وتعمل على تكسيرها ، فالحرس هو ذراع خامنئي الممدودة على العالم بالشر، وتكسير عظامه يعنى أن خامنئي أصبح مشلولاً غير قادر على الفعل أو الحركة. وفي الوقت الذى تدرس فيه الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب، اقتراحا قد يؤدي إلى تصنيف الحرس الثوري الإيراني جماعةً إرهابية، فإن العلاقات الأمريكية- الإيرانية ستشهد تحولًا نوعيًّا في طبيعة التوتر القائم بينهما، لأن هذه المرة لن يكون الأمر فرض عقوبات اقتصادية على مؤسسات أو أشخاص في النظام الإيراني وإنما توصيف الإرهاب لمؤسسة عسكرية إيرانية رسمية كالحرس الثوري الإيراني، والذي يعد أحد أركان النظام الإيراني داخليًا وخارجيًا ويرتبط مباشرة بالمرشد الاعلى لإيران على خامئني.

    الحرس .. شبكات وفيالق إرهابية

    هنا تتعالى الأسئلة حول طبيعة " حرس المرشد " وامكانياته وأدواره الارهابية شرقا وغرباً

    وتكشف المعلومات المتعلقة بالحرس الثوري، العديد من المفاجأت الخاصة به ، فقد ظهر الحرس الثوري في 5أيار/مايو 1979 بعد انتصار الثورة الإيرانية والإطاحة بنظام الشاه، عبر مرسوم من قائد الثورة الإمام آية الله الخميني، ووضع تحت إمرة المرشد مباشرة. وكان الهدف الرئيس من إنشائه، جمع القوات العسكرية المختلفة التي نشأت بعد الثورة في بنية واحدة موالية للنظام لحمايته، وإقامة توازن مع الجيش التقليدي الذي لم يشارك في الثورة وظل بعض ضباطه أوفياء لحكم الشاه.
    وكانت مرحلة الحرب العراقية الايرانية إبان ثمانينات القرن الماضي، فرصة سانحة، لتعزيز مكانة الحرس وتقوية ادواره في المعادلات السياسية والعسكرية، وأضحى يوصف بأنه دولة داخل الدولة. ومنذ ذلك الحين، أصبح الحرس الثوري قوة عسكرية، وسياسية، واقتصادية كبيرة في طهران ويتمتع بصلة وثيقة مع العديد من الشخصيات المؤثرة، أبرزها الرئيس السابق أحمدي نجاد، الذي كان نفسه عضوا في الحرس الثوري.

    400 ألف إرهابي يهددون العالم من طهران
    وبحسب العديد من التقديرات فإن قوة الحرس الثورى تعد قوة كبيرة ، ففيه نحو 90 الفاً من القوات النظامية و300 ألف أخرين من قوات الاحتياط ويضم العديد من الفيالق الرئيسية منها:-

    فيلق القوات البرية: حيث يتسلّح الحرس الثوري بمنظومة واسعة من الأسلحة الفردية التي تصنعها الصناعات العسكرية الإيرانية، وهي نسخ عن السلاح الروسي والصيني وبعضها من تطوير إيراني خاص، وخصوصاً القناصات الخفيفة والثقيلة، كما يتزوّد الحرس الثوري الإيراني بمنظومات مختلفة من الأسلحة المضادة للدروع؛ وكذلك راجمات الصواريخ من عيارات خفيفة ومتوسطة وثقيلة؛ ومن ضمنها راجمات ثنائية ورباعية لصواريخ فجر التي تصنّف ضمن راجمات الصواريخ الثقيلة متوسطة المدى، وكذلك بخصوص سلاح المدرعات الذي يضم آلاف الدبابات وناقلات الجند.



    وفيلق القوات الجوية: ويضّم تشكيلة واسعة من الطائرات الحربية؛ ومن ضمنها طائرات تمّت صناعتها بالكامل في مؤسسات الصناعة العسكرية الإيرانية؛ وأهمها طائرة الصاعقة وهي تطوير إيراني، وكذلك الحوامات بنوعيها المخصصة للنقل وتلك التي تحمل سلاحاً قادراً على التعامل مع الأهداف البشرية أو المتحركة، كالسيارات والناقلات المدرعة والدبابات وحتى الأهداف البحرية الصغيرة، وكذلك الطائرات دون طيّار التي يمتلك الحرس الثوري الإيراني أعداداً كبيرة منها.

    وفيلق القوات البحرية: ويمتلك أعداداً كبيرة من القطع البحرية كالمدمرات التي تستطيع القيام بمهمات في المحيطات، وكذلك الغواصات القادرة على العمل في أعماق البحار لمدة طويلة، كمّا طوّر سلاح البحرية العديد من أنواع الزوارق الكبيرة والصغيرة لتقوم بمختلف مهمات الحراسة والقتال.

    والصواريخ الباليستية: وتضّم تشكيلة واسعة من الصواريخ التي يصل مداها بطرازاتها العاملة حالياً الى 3000كم، وقادرة على حمل رؤوس متعددة الطرازات وبقدرات تدميرية هائلة، وهذه الصواريخ من طرازات متوسطة وبعيدة المدى تتراوح بين 1000 و3000كم

    أسلحة الحرس.. لعب أطفال يلهو بها مقارنة بأمريكا

    ويرى خبراء انه بالرغم من العدد الكبير لأفراد " جهاز الإرهاب الثورى" او الحرس الثورى سابقا، وضخامة اسلحته الا ان استهدافه في اى حرب مرتقبة مع امريكا وتقديم ضربة موجعة له قد يعجل بنهاية الحرب في أيام معدودة ، كما ان مقارنة أسلحة وعتاد الحرس بالأسلحة الموجودة عن دول مجلس التعاون الخليجى، والأسلحة الاخرى التى تمتلكها الولايات المتحدة الامريكية القوة الأعظم بالعالم تبدو مقارنة ظالمة جدا لحرس المرشد وازاءها تعتبر أسلحة الحرس مجرد لعب أطفال يلهو بها. يأتى هذا فيما لفت خبراء أن مناورات الرسول الأعظم لإيران لم تحقق اهدافها بقدر ما أعطت للعالم أجمع مؤشرات واضحة على النقطة المفصل " او المكان القاتل لإيران " والذى يمكن النفاذ منه لتهذيب طهران وحثها على ان تكون دولة طبيعية تكف أيديها وشرورها عن العالم وعن الدول الإقليمية. وضرب الحرس الثورى لايعنى فقط هزيمة طهران عسكريا ولكن هزيمتها اقتصاديا وسياسيا وتركيع المرشد لان نفوذ الحرس الثوري واصل الى كافة مفاصل الدولة الإيرانية ، فالرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد كان ينتمى الى الحرس، كما عين أحمدي نجاد لدى انتخابه خمسة وزراء في حكومته من الحرس الثوري، فضلا عن كون عشرات النواب في البرلمان أعضاء سابقين في الحرس. ودخل العديد من كوادر الحرس إلى مفاصل الدولة الحساسة، ومن أبرزهم سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني ورئيس بلدية طهران محمد باقر قاليباف (قائد الشرطة السابق)، كما أصبح عدد منهم ناشطين في قطاعات البناء والنفط. أما اقتصاديّا، فإن الحرس الثوري يسيطر على حوالي ثلث الاقتصاد الإيراني، وذلك من خلال بسط نفوذه على عدد من المؤسسات والصناديق الخيرية والشركات الفرعية. حيث ينخرط في كثير من المشاريع الاقتصادية، التي تقدر بمليارات الدولارات في مجالات النفط والغاز والبنى التحتية، وتتبعه مؤسسات مالية واستثمارية ضخمة داخل إيران تشمل قطاعات إنتاجية وخدماتية عدة، منها الإنشاءات والطرق والنفط والاتصالات وليس هذا كل شىء، وعلى الرغم من أن عدد عناصر الحرس الثوري يقل عن عدد قوات الجيش النظامي، إلا أن الحرس يُعتبر القوة العسكرية المهيمنة في إيران، وهو يقف وراء العديد من العمليات العسكرية الرئيسية في البلاد وخارجها. ويقوم القائد العام للحرس الثوري الإيراني، اللواء محمد علي جعفري، بدور كبير في تنفيذ سياسات آية الله على خامنئي في الخارج كما يتبع الحرس الثوري “فيلق القدس”، وهو الجناح العسكري الذي يقوم بعمليات خاصة خارج الحدود، وتقدر قواته بنحو 50 ألف عنصر، يعملون تحت قيادة قاسم سليماني. الذي رقي لرتبة اللواء في العام 2011 وهي أعلى رتبة في الحرس الثوري، ويعتبر سليماني المخطط لمبادرتين رئيسيتين في السياسة الخارجية الإيرانية وهما: ممارسة وتوسيع نفوذ طهران في الشؤون السياسية الداخلية بالعراق، وتقديم دعم عسكري لنظام الرئيس بشار الأسد.

    والنهاية .. فأن الحرس الثورى هو عبارة قوة ارهابية عابرة للقارات يقوم بتصدير الارهاب والتفجيرات والاغتيالات في الدول العربية والمجاورة، والبقاء على هذه الحال معناه إضطرابات لا نهاية لها بالمنطقة .. لذا فتكسير عظام واجنحة هذا الكيان الارهابي هامة جدا لنحو 400 مليون عربي يعيشون بالمنطقة

    ليست هناك تعليقات

    اعلان اسفل الموضوع

    ad728