• اخر المشاركات

    مقارنة بسيطة جداً بين فترة قبل 2003 وبعد 2003

    مقارنة بسيطة جداً بين فترة قبل 2003 وبعد 2003
    هل تحققت المساواة بين أبناء الشعب العراقي في العراق منذ 2003 إلى يومنا هذا .
    الجواب هو بكل تأكيد لا. والدليل على ذلك هو أن في عهد ما تسمة بالحكومة الديمقراطية قد حرم المواطن العراقي من أبسط حقوقة ومنها المساواة بين أبناء الشعب العراقي عامة فهل اليوم في هذا الوقت السني مثل الشيعي او الكردي او المسيحي وجميع موكونات الشعب العراقي الأخرة فاليوم حقوق السني ليست مثل حقوق الشيعي والكردي والموكونات الأخرة هناك فرق كبير والفرق واضح جداً ومع ذلك ماتسمة بالحكومة الديمقراطية تقول وتتهم النظام السابق نظام حزب البعث العربي الأشتراكي نظام صدام حسين(رحمه ﷲ) بالدكتاتوري وأنه كان يظلم أبناء الشعب العراقي ولكن لو أتينا إلى قبل 2003 والذي كان يحكم في ذلك الحين حزب البعث العربي الأشتراكي بقيادة الرئيس القائد الشهيد صدام حسين لوجدنا أن الشعب العراقي كان بأحسن حال وكان العديد من الأشخاص الذي هم ليس عراقيين يتمنون لو أنهم كانوا عراقيين ففي ذلك الحين لم نكن نعرف سني وشيعي وكردي وأنما كنا نعرف بأننا عراقيين فقط لا غير وأن الشعب العراقي كان بأحسن حال وفي ذلك الحين تم أعطاء جميع أبناء الشعب العراقي بمختلف قومياتهم وموكوناتهم وجنسياتهم واديانهم جميع حقوقهم السياسة والأجتماعية والأقتصادية وكان يعامل السني مثل ما يعامل الشيعي والكردي والمسيحي وجميع الموكونات الأخرة ولا يوجد فرق بينهم ولكن عندما جائت ما تسمة بالحكومة الديمقراطية والتي جاء بها الأحتلال الغاشم تغيرت كل الأحوال وتدهورت أحوال العراق السياسية والأجتماعية والأقتصادية في ظل ماتسمة بالحكومة الديمقراطية وعم الخراب والفوضة والطائفية والقتل والتدمير والتشريد والتهجير في العراق وكل ذلك بسبب من يقودون ماتسمة بالحكومة الديمقراطية وذلك بسبب حقدهم وكراهيتهم التي يحملونها تجاه أبناء الشعب العراقي وخير دليل على ذلك هو قيامهم بجلب تنظيم داعش الأرهابي إلى عدة محافظات ومدن العراق ومنها الموصل والأنبار وصلاح الدين والرمادي وقاموا بتسليمهم تلك المحافظات والمدن لكي يأتوا هم فيما بعد ليدمروها بحجة تحريرها من تنظيم داعش الأرهابي وفعلاً بعد أن أنهت داعش مهمتها وقامت بنهب وسرق أموال المدن وقتل وتشريد وتهجير أبنائها الأبرياء وتدمير معالم المدن الحضارية والثقافية وزرع الفتنة والطائفية بين أبناء الشعب العراقي جائت تلك الحشود والجيوش الطائفية لكي تكمل المخطط اللعين وتقوم بتدمير وسرق ونهب وتهجير وتشريد ما أبقاه تنظيم داعش الأرهابي بحجة تحرير تلك المدن والمحافظات من تنظيم داعش الأرهابي فلقد تم قتل الألاف من أبناء تلك المدن الأبرياء بحجة التحرير ولكن الويل الويل لهؤلاء العملاء فلن يرحمهم ﷲ عز وجل ولا حتى التاريخ وللعنة ﷲ ستلاحقهم إلى يوم الدين وسيسجلهم التاريخ على انهم أحقر وأبشع وأنذل اشخاص عرفتهم البشرية على مر العصور فهم أجرموا بحق وطنهم وأبناء وطنهم الأبرياء فلذلك بأذن ﷲ عز وجل لن يسامحهم ﷲ وسينالوا عقابهم في القريب العاجل على عكس ما فعلى النظام السابق فلم يقوم النظام السابق بتسليم محافظات ومدن العراق الى الأرهاب ولم يقوموا بتدمير مدن العراق بل قاموا ببنائها ولم يقوموا بتدميرها وتشريد أبنائها وانما قاموا ببذل قصارة جهدهم من أجل المحافظة عليها وعلى وطنهم وبلدهم الذي ضحوا من أجل بنائه وأزدهارة وتقدمة بجميع مجالات الحياة السياسية والأجتماعية والأقتصادية...
    حفظ ﷲ أمتنا العربية المجيدة وشعبنا العراقي العظيم
    النصر للمناضلين الغيارى والموت لأعداء العروبة
    المجد لرسالة أمتنا الخالدة وللرساليين الأبطال
    يسقط الغزاة يسقط العملاء يسقط المتخاذلين
    وﷲ اكبر وليخسأ الخاسؤون
    ويا محلى النصر بعون ﷲ
    ابوشاكر العراقي

    ليست هناك تعليقات

    اعلان اسفل الموضوع

    ad728