• اخر المشاركات

    بيان شبكة العز الاعلامية بخصوص قوائم أسماء الرفاق المشمولين بحجز ومصادرة أملاكهم


    العدد / ۳۱٧
    التاريخ / ۸\۳\۲۰۱۸

    بيان شبكة العز الاعلامية
    بخصوص قوائم أسماء الرفاق المشمولين بحجز ومصادرة أملاكهم

    عندما جاءت أمريكا لغزو العراق لا لشي ألا لان حزب البعث كان على هرم النظام القائم فيه وهذا دليل على أن البعث قد غض مضاجعهم وهدد مشاريعهم الاستعمارية والتوسعية وفشلت حرب النيابة التي خاضتها أيران عنهم لاحتلال العراق فجاءوا بأنفسهم وبحججهم الواهية ومنها الديقراطية الزائفة
    فلا ديمقراطية مزعومة تحققت كما وعدوا ولا أعمار ولا أحترام لحقوق للانسان
    بل النقيض تماماً من ماذكر من تدمير وخراب وفساد وقتل وتهجير وجرائم يندى لها جبين الانسانية وسجون أبوغريب وكروبر وبوكا والمعتقلات السرية خير شاهد على هذه الجرائم وأول قرار أتخذه الاحتلال كان حل البعث وأجتثاثه رفاقه وكوادره من مؤسسات الدولة التي بنوها وضحو لاجلها وقطع رواتهم وأعتقالهم وتشريد عوائلهم
    متوهمين بأنهم وبمجرد أعلان حل البعث فأن البعث سوف يتلاشى وينتهي وتستتب الاوضاع لهم ولجوقة الحثالات التي جاءت على ظهور دباباتهم
    لكن وبعد أيام معدودة فقط
    أعاد البعث تنظيم صفوفه وهذه هي أسرع عملية أعادة تنظيم في التاريخ
    وبدأ رفاق البعث يقاومون المحتل بسلاحهم البسيط
    مع العلم أن رفاق البعث لايتجاوز سلاحهم البندقية الكلاشنكوف وسلاح الجنب وبعض القطع من الاسلحة المتوسطة ونفذت عدة عمليات ضد قوات الاحتلال وأشعلت روح المقاومة في نفوس أبناء الشعب العراقي
    وعلى الرغم من أن رفاق البعث تعرضوا لهبطات تمثلت بأعتقال جل القيادات وصولا الى أسر الرفيق القائد الشهيد الخالد صدام حسين (رحمه ألله)
    ألا أن البعث نهض من كبوته وواصل نضاله وأستمرت مقاومته حتى اليوم
    وكانت الفصائل المقاومة في بداية الغزو كلها تابعة للبعث قبل أن تظهر الفصائل ذات التوجه الاسلامي المعتدل منها والمتشدد لم يتبقى من أغلبها سوى العناوين أو الذكرى والاثر السيئ للبعض الاخر كداعش وغيرها من الفصائل المتشددة
    أما جيش رجال الطريقة النقشبندية فهذا الفصيل الوطني المقاوم أنضوى تحت راية القيادة العليا للجهاد والتحرير بقيادة الرفيق القائد عزة أبراهيم (حفظه ألله ورعاه)
    ولم يتورط بدم أي عراقي أو بالجرائم الطائفية ومايزال موجود بتشكيلاته ومقاتليه الابطال أن قرار ماتسمى بهيئة المسائلة والتي هي في الحقيقة عبارة عن زمر من الخونة والعملاء التابعين لايران حاقدين على البعث ورفاقه هذا حقداً أسود متأصل من طبيعتهم الاجرامية ونفوسهم المريضة همهم أذيه رفاق البعث بأي صورة ووسيلة متاحة بيدهم الملطخة بدماء الشعب والابرياء ونحن كرفاق في صفوف البعث الصامد لانتوقع من العدو ألا الاسوء من هولاء الخونة
    فمنذ اليوم الاول للاحتلال هجم العملاء والخونة على منازل الرفاق من الشمال ألى الجنوب وسرقوها وحولها ألى ركام وقتلو عشرات الالاف من الرفاق حتى وصل تعداد شهداء البعث ألى أكثر من 170 ألف شهيد
    ومثلو حتى بجثامين بعض الشهداء الطاهرة وقطعت عدا قطع رواتبهم التي كانت تعتاش عليها عوائلهم مع العلم أن الرواتب كانت لمن هم موظفين في مؤسسات الدولة وقضو جل حياتهم يخدمون البلد والشعب ولم تكن مناسبات الرفاق الحزبية تتجاوز ال 100$ والذي كانت قيمته تتجاوز ال 230 الف دينار عراقي في أول أيام الاحتلال
    فقد كانت مناسبة عضو قيادة الفرقة هي 50 ألف دينار
    وعضو قيادة الشعبة 75 ألف دينار
    وعضو قيادة الفرع 150 الف دينار
    ويتم من أستقطاع مبالغ منها لاعمار المقار الحزبية وأدامة الاليات وشراء وخط اليافطات والاثاث وأقامة الاحتفالات في المناسبات الوطنية
    ولم يجدو لدى أي بعثي سوى دار سكن واحدة مسجلة في دوائر التسجيل العقاري
    فلا سيارات فارهة ولاعمارات ولافنادق ولا أرصدة في البنوك وهذا بشهادة الخونة أنفسهم الذين أصدروا قراراً بمصادرة أملاك رفاق البعث شمل حتى المتوفين ومنهم الرفيق الاب القائد المرحوم أحمد حسن البكر (رحمه ألله)
    وهم عوضو خونة رفحاء بالمليارات المهدورة من أموال الشعب
    والغريب في قرارهم الشائن أنه قد شمل حتى الخونة والمنحرفين من المحسوبين على البعث أو على الجيش العراقي الذين ساروا بركب الخونة والعملاء الغارق
    أن الوطنية هي ثوب أبيض أن دنس بالعمل مع الخونة والعملاء لم ولن يطهر أبداً
    وأن ظن العملاء والخونة أنهم بقرارهم هذا سيكسرون عزيمة رفاق البعث
    فهم واهمين جداً فالبعثي مشروع تضحية وشهادة دائم والجود بالنفس غاية الجود
    ونضالنا وكفاحنا سيستمر لاخر بعثي حتى تحرير كل شبر من عراق العز من دنس ذيول أيران
    الرفيق
    عبدالامير عباس الحسيني
    مسؤول شبكة العز الاعلامية

    هناك تعليق واحد:

    1. بسم الله الرحمن الرحيم.....

      لكي يتستروا على جرائمهم وسرقاتهم اصدرو هكذا قانون ولو حسبنا المستفيدين من ما يسمى السجناء السياسيين لوجدنا حتى الهارب من الخدمة العسكرية وشمله العفوا وحتى المحكومين لتهم جنائية واخلاقية اصبحوا مضطهدين سياسيا وحتى النواب والوزراء ونواب رئيس الجمهورية واعضاء الاحزاب الدينية التابعة لايران ايضا هم مضطهدين ويستلمون امتيازات من دائرة السجناء السياسيين لكون قاعدتهم همالسراق والمجرمين ولذلك تمتلئ قلوبهم بالحقد من كل وطني وعراقي يريد خيرا للشعب والارض واخيرا وليس اخرا صفحة الغدر والخيانى(الانتفاضة الشعبانية) وما لها من امتيازات وهدر للاموال لكون الساقطة اخلاقيا ايضا تنتمي لهذه الانتفاضة التي دمرة كل دوائر الدولة الخدمية التي تمس حياة المواطن بشكل مباشر.....وعلى الباغي تدور الدوائر

      ردحذف

    اعلان اسفل الموضوع

    ad728