• اخر المشاركات

    في الذكرى 71 لميلاد حزب البعث العربي الاشتراكي - الرفيق خالد السلطاني


    في الذكرى
    71 لميلاد حزب البعث العربي الاشتراكي

    ان ميلاد حزب البعث العربي كان علامة مضيئة في تاريخ الامة العربية . ولد البعث من ضمير الامة العربية لانه إنتاج معاناتها وكل ما واجهته من ويلات وحروب على مر الفترة التي تلت العصور الزاهرة لنشأة الامة العربية.البعث ليس حزبا سياسيا فحسب بل هو حركة ثورية نابعة من واقع الامة وثورة شاملة لمعالجة الواقع العربي الذي عانى ويعاني من شر الغزاة الاعداء ليس حروب عسكرية بل افكارا مسمومة مناقضة لقيم واخلاق ومباديء الامة العربية الاسلامية التي توجت فكرها الخالد الرسالة الاسلامية التي هي روح الامة العربية الخالدة ونورها الساطع للبناء والتطور والعلو والسمو الاجتماعي .
    في مقهى الرشيد الصيفي وفي السابع من نيسان عام 1947 نشاة فكرة البعث بعد ان تبلورة قبلها الافكار الساطعة لدة قادة البعث الاوائل والمؤسسين بالذات فكان فكرا وثورة وانعطاف تاريخي شامل في مسيرة الامة لانقاذها من واقعها المرير والمؤلم فكان حزب البعث العربي الاشتراكي حزب الجماهير المناضلة والسواعد الواعدة التي عشقت واعتنقت فكر البعث غذاء للروح والجسد ودواء لكل داء اصيبت به امة العرب بعد مشروع التقسيم ونشاة الدوليات العربية المعروفة الان لان البعث ولد وهو يحمل سر قوته لانه حزب الضمير الانساني العربي كان شعاره الخالد امة عربية واحدة ردا على مشروع التقسيم والتجزئة المضادة للامة العربية الواحدة وكانت اهدافه الخالدة والواقعية هي الوحدة والحرية والاشتراكية اهدافا سامية من اجل وحدة الامة وبناؤها الحر ووفق نظرية البعث الاشتراكية التي كانت اسسها العريقة تمتد الى جذور رسالة الاسلام الخالدة .
    اننا نعلم علم اليقين انه هناك حركات عدة نشات في الوطن العربي تنادي بافكار ونظريات لا تمت باي ثلة لواقع اللمة العربية بل كانت نظريات تمتد جذورها الى خارج حدود وثقافة وحضارة العرب ورغم الدعم اللامحدود لها من لدن دعاتها ومناصريها لكنها فشلت فشلا ذريعا وتاوت واحدة تلو الاخرى اما حركة البعث فبقيت رغم المواجهات الشرسة لها من قبل الاعداء وكما اسلفنا في قولنا لانها امة جاءت من الواقع لتعالج الواقع بمصل من نفس الداء وهذا نجحت نجاحا باهرا فكانت تمتد في كل نفوس كالسيل لتروي كل نفوس عشاقها من العرب فانبثقت المجاميع الثورية لمناصرتها والانتماء لها بعمق وحب يمليء النفوس بالنماء والعطاء لان الانتماء لها مان اصيلا ومتاصلا في كل رسالات الامة الخالدة .
    ان فكرة البعث كان فكرا متجذرا في الانسان العربي الاصيل الذي يعشق وطنه وقوميته ورسالته الاسلامية الحقيقية فكان البعث بحق حزب الرسالة الخالدة الا وهي الاسلام وحزب الطليعة الواعدة لدى كل المناضلين البعثين من الرجال والنساء شيبا وشباب وعلى كل المستويات انه لم يختص بفئة معينة بل كان ملاكا محبوبا لكل الجماهير العربية المتطلعة لديكومتها ونهضتها وبناء حاضرها لاجل مستقبلها المشرق.
    ان البعث كان حزبا قوميا عربيا بل لكل القوميات والاقليات المتعايشة على ارض الوطن فكان حزب الجماهير الواسعة من المحيط الاطلسي الى الخليج العربي لايفرق بين اسود وابيض كلهم سواسية وابناؤه ومناضليه البررة الذين يفتدونه باغلى ما يملكون من اجل ديمومته وبقاؤه فكرا تستنير به كل العقول العربية لبناء الاجيال وعلى شتى المستويات .
    ان البعث حركة واعية ومتطلعة وعقدت لها من المؤتمرات القطرية والقومية للبناء والتهوض في كل بلاد العرب وهذا دليل قاطع على انتشارها الواسع في المجتمع العربي الاصيل .لقد تكالبت على حركة البعث العظيم جميع اعداؤه من اجل اسقاط فكره واهدافه ومن اجل النبل منه لانه صمام الامان في مواجهة الصهيونية والفكر الذي كان رائدا في مقارعة الكيان الصهيوني المحتل لارض فلسطين فكانت بحق قضية فلسطين القضية النضالية المركزية في فكر حزب البعث العربي الاشتراكي وهي تعتبر كمحور نضاله من اجل التحرر واسقاط كل مشاريع الاعداء .واليوم تم امتنا العربية باسوء ظرف عندما تم احتلال العراق بقوات امريكية وحلفاؤها الاشرار ليزيلوا فكرة البعث وثورته الخالدة ثورة 17 تموز المجيدة ثورة الجماهير والبعث التي ساهمت على مدى اربعة عقود في بناء العراق والأمة العربية ونقلت الامة من حالة الانحطاط الى التطور والتطلع نحو حياة جديدة فكان العراق مركز اشعاع فكري وثوري للامة العربية وللانسانية العالمية لانها ثورة بناء الانسان والحضارة . فنشاة تحت راية البعث المنظمات الجماهيرية والنسوية والطلابية والعمالية والفلاحية والمهنية الى جانب البناء والتطور والاعداد الفكري والثوري للقوات المسلحة فكان جيش العراق البطل جيشا رائدا ومدفعا عن الامة العربية وحزبها القائد ومقدساتها الاسلامية وما معركة قادسية صدام الا دليل واقعي على ذلك وما تم من احتلال لارض العراق وتدميره تدميرا شاملا على ايادي الغزاة الامريكان والفرس والصهاينة واتباعهم من الخونه والعملاء الا تاكيدا على ان البعث كان فكرا وثورة هو السدرالمنيع والخط المواجه لهؤلاء الدخلاء .ورغم هذا وذاك وما حدث من احداث جسام نرى ان البعث كان هو المستهدف من بين كل ركائز الامة لانهم كانوا يتوقعون بنهاية البعث نهاية الامة العربية ولكن البعث بقى خالدا حيا لايموت لانه حزب عرض وحزب المجد والرد على كل تكهنات وحملات الاعداء المجرمين .
    تحية لحزب البعث العربي الاشتراكي وتحية لكل مناضلية الابطال المؤمنين المجاهدين الصابرين .
    تحية لكل شهداء البعث الخالد وتحية للشهيد الرفيق القائد صدام حسين رحمه الله ولكل شهداء البعث والعروبة رفاق الدرب والمسيرة الظافرة
    وتحية لكل قادة البعث وعلى راسهم الرفيق القائد الاعلى للجهاد والتحرير عزة ابراهيم حفظه الله ورعاه وتحية لكل العرب الشرفاء حملة رسالة وراية البعث الخالدة .من اجل ان يبقى البعث خالدا وتبقى رسالته العربية الى الابد .
    الرفيق
    خالد السلطاني

    ليست هناك تعليقات

    اعلان اسفل الموضوع

    ad728