• اخر المشاركات

    انطلاقة المقاومة العراقية الباسلة الرفيق نسر العزاوي


    بسم الله الرحمن الرحيم
    انطلاقة المقاومة العراقية الباسلة

    هل قرأتم في التاريخ ان شعبا من شعوب الارض قبل بالذل و الهوان و الاستسلام للظلم؟ هل قرأتم عن ظالم, متجبّر, محتل, سارق أستمر في طغيانه و لم يردعه احد؟ بالتأكيد لا. و الشعب العربي على رأس قائمة الشعوب الثائرة و اهل العراق خصوصا معروفين عند العرب و العالم بأنهم شعب يتميّز بالغيرة العاليه و الشجاعه المفرطة و الاقدام على الصعاب كي لا تكون مستحيله, فينتصر بقوة الله ثم بسواعد الشجعان..و المقاومة العراقية الباسلة هي خير دليل و مثال على شجاعه العرب و اهل العراق, فكيف لا و هم كنز الرجال و جمجمة العرب و رمح الله في الارض كما وصفهم الصحابي الجليل و الخليفة الراشد عمر بن الخطاب (رضي الله عنه).
    كل حركات المقاومة العراقية في مختلف مراحل التاريخ يضرب فيها المثل بالشجاعه و الاقدام و الايمان بالنصر حد عين اليقين و لكننا سنستذكر اليوم ذكرى انطلاقة المقاومة العراقية ضد الاحتلال الامريكي الثلاثيني الغاشم..ففي يوم 10/4/2003 و بعد الاحتلال بيوم واحد اعلن الرفيق القائد عزة ابراهيم الدوري الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي و القائد الاعلى لجبهة الجهاد و التحرير بداية انطلاق المقاومة العراقية الباسلة ضد القوات الغازية المتعددة الجنسيات فأستطاعت ان تجعل العالم يقف لها وقفة احترام و فخر عندما صمدت بأسلحتها المحدودة و تقنياتها البسيطة امام الاسلحة الامريكية المحرّمه التي حاول الامريكان الانجاس بواسطتها تخريب ارض العراق و افساد الزرع فيها لانه وكما هو معروف ان اثار الاسلحة المحرمة تبقى الى ملايين او عشرات السنين..و لكن ولله الحمد و الفضل و المنّه فقد كانت حرارة الجو في العراق مرتفعة جدا و قد سجلت في ذاك الوقت اعلى درجة حرارة في العالم من بعد دول جنوب افريقيا و نتيجة ذلك فأن اشعة الشمس الحارقة قتلت البكتريا و الفيروسات التي خلّفتها الاسلحة الامريكية المحرمة و بذلك نجا العراق و شعب العراق مما كان سيحل به ( لا سمح الله) .
    كما ان المقاومة العراقية كانت متعددة الفصائل و التسميات و القيادات و لكن كان يجمعها هدف واحد الا وهو ضرب المحتل في عقر داره و ان لايتركوه يأمن للحظة لان هجمات مقاومينا الابطال لم تسكت لا ليلا ولا نهارا و بهذا أرّقت عيون العلوج الامريكان ولم تترك لهم مجالا للراحة!..و هذا ما اثبته التاريخ, و الدليل هو الكثرة الغير معقولة للمرضى النفسيين في صفوف العلوج الامريكان بسبب ما رأوه في بلاد الرافدين جمجمة العرب و رمح الله في الارض...و الحمدلله فقد صدق وعد الله تعالى كما وثقنا به و بالفعل نصر الله مقاومينا الابطال في فلوجة العز و الكرامة , فلوجة الثبات و الصمود عندما اعلن الامريكان عدم قدرتهم على اقتحام الفلوجة الابيّة بعد استخدموا ضدها كل اشكال الاسلحة المحرّمة منها النووي التكتيكي و الكيميائي الجرثومي و البايولوجي المشع ولكن جند الله لم تهتز و لم تستسلم وفضلوا الشهادة على الاستسلام فأثبتوا جدارتهم و اعلن المحتل عن وقف اطلاق النار و دخول الفلوجة بعد ذلك تم مع بعض الوجهاء في المدينه أتفاق على وقف اطلاق النار او الاستمرار بأبادة الفلوجة و اهلها المدنيين, و رغم الاتفاق فقد نكث الامريكان بوعدهم كما هو معروف عنهم و حصلت حملة الاعتقالات الاجرامية الواسعه و انتشار صور تعذيب المعتقلين من مختلف الاجناس و الاعمار بكافة اشكال التعذيب البشعة التي أدانها المجتمع الدولي كله من خلال المنظمات الانسانية العالمية دون جدوى..مهما حدث فلن يذكر التاريخ اننا استسلامنا خوفا من الاحتلال الغاصب ,ولكن سيذكر اننا أذللناهم و انهم صدموا بما وجدوا من رجال غيارى بتلك الصحاري و سيذكر التاريخ كيف ان جنود الاحتلال المرتزقة زحفوا على بطونهم خوفا من رصاصات قناص بغداد البطل و سيرى العالم كله بكاء المرتزقة كالاطفال عندما شاهدوا أشلاء رفاقهم تتطاير و تتناثر مع معادن سيارات الهمر بسبب العبوات الناسفة للفدائيين العراقيين, و سيذكر كيف ركض مرتزقة الامريكان كالنعام عندما تهاجمهم سرايا الاقتحاميين.
    تحيه الى مقاومي العراق الابطال الفوارس
    تحية عربية عراقية اسلامية الى كل من حمل السلاح و دافع عن ارضه و شرفه و عرضه و ماله و اهله
    المجد و الخلود لكل شهداء المقاومة الابرار
    و العار و الخسّة لكل عملاء الاحتلال
    على درب المقاومة سائرون حتى يتحرر العراق و الامة العربية الاسلامية من الهيمنه الغربية و الصهيونية و الفارسية
    الله اكبر
    الله اكبر
    عاش العراق...عاشت الامة ...عاشت فلسطين حرة عربية .
    الرفيق
    نسر العزاوي

    ليست هناك تعليقات

    اعلان اسفل الموضوع

    ad728