• اخر المشاركات

    رسالة من ثائر عربي سوري

    في ذكرى تأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي في السابع من نيسان عام 1947
    رسالة من ثائر عربي سوري ....

    شاءت الأقدار أن يجتمع بسوريا العروبة في دمشق بحي الميدان ثلاثة رجال من امتي العربية( أحمد ميشيل عفلق - جلال السيد- صلاح البيطار ) في الاربعينات وقد تلاقت أفكارهم وانسجمت تطلعاتهم لتأسيس حزب يدعو لوحدة الامة العربية وتحقق حلمهم بتأسيس هذا الحزب في السابع من نيسان عام 1947 وانتخب عفلق عميدا للحزب وترأس المؤتمر جلال السيد.
    من هو البعثي: البعثي يرفض جميع مفاهيم التبعية والمذهبية والطائفية والإقليمية وهو الذي يجسد مفهوم الأمة العربية الواحدة والحزب في فكره وسلوكياته ونهجه ويناضل في سبيلها ويتحلى بالفضائل الأخلاقية التي تجعل منه القدوة الحسنة الأخرين.
    الوحدة: هي الغاية الكبرى في توحيد البلدان العربية من التبعية.
    الحرية: تحرير كافة البلاد العربية من الاستعمار بكل أشكاله.
    وما ورد في دستور البعث من نزوع اشتراكي ما هو إلا نزوع سليم يتصل بشرف الامة العربية وكرامة الانسان وهذا النزوع الاشتراكي هو تحقيق العدالة الاجتماعية وبعيدا كل البعد عن الاشتراكية الشيوعية الماركسية.
    منذ البدايات وحزب البعث حورب من الشعوبية وكانت ولا زالت تتربص به وتتلون بما يخدم مصالحها فتارة بلباس الدين وتارة اخرى بالعروبة ومن هذه الهجمات و أخطرها ما تعرض له البعث في سوريا بعد انقلاب الأسد 1970 وللأسف فإن الكثير خلطوا و ربطوا بين سلوكية النظام و وحشيته ومؤامراته على الشعب السوري وعلى الامة العربية وبين البعث ومبادئه السامية ان البعث بريء من هذا النظام الذي انتحل صفة وهوية البعث زورا وبهتانا وجعله ستارا يخفي من خلفه جرائمه وكأن الأسد عن سبق اصرار تقصد الاساءة للبعث ولهذا يجب العمل على إزالة هذا الخلط وهذه المفاهيم وتصحيحها. إن العمل الذي يقوم به البعثي والتفاني هو الذي يؤكد و يثبت حقيقة مبادىء البعث السامية.
    وهذه حقيقة البعثي وهذا ما نشأت عليه وعرفته من خلال كتابات جدي المرحوم جلال السيد ومن المعاصرين لتلك المرحلة فلقد كان يضرب المثل بسلوكية البعثي ويؤشر عليه بالبنان لكن نظام الأسد بممارساته اللا أخلاقية عمل على تشويه هذه الصورة...
    كذلك من الاتهامات التي تعرض لها البعث( الإلحاد) بالرغم من أن قيادات البعث تطرقوا كثيرا لهذا الموضوع فعميد البعث المرحوم أحمد ميشيل عفلق له كتابات كثير عن الإسلام وبدأها مبكرا عام 1943 بخطاب في ذكرى الرسول العربي( محمد عليه الصلاة والسلام) و المؤسس الثاني للبعث ورئيس مؤتمره التأسيسي المرحوم جلال السيد له مؤلفات ومقالات كثيرة بهذا الشأن كان يقول بأن العرب هم الجسد والإسلام هو الروح وفصل الإسلام عن العروبة هو عمل شعوبي . والرئيس الشهيد الفارس صدام حسين المجيد كان يقول لا يمكن الوقوف على الحياد بين الإلحاد والإيمان فنحن مؤمنون......
    البعث باق رغم كل هذه المؤامرات ورغم انف الحاقدين أملنا في الله كبير وليس له حدود فبهمة أبناء الامة العربية العظيمة وهمة وعزيمة القائد المجاهد عزة ابراهيم الذي حمل راية التحرير والكفاح هو ورفاقه الشجعان الذين يقارعون الاستعمار الاميركي الفارسي سيعود البعث بقوة فالطعنات الغادرة لن تزيدنا إلا قوة ورسوخا وشموخا....
    ندعو من الله أن يتغمد برحمته الواسعة المؤسسين الاوائل وكل الذين ضحوا من أجل البعث العربي. وأن يتغمد الله برحمته فخر الامة وفارسها صدام حسين المجيد...
    سيادة الرفيق القائد عزة الدوري تحية تقدير واعتزاز لشخصكم الكريم حفظكم الله ورعاكم وأدامكم ذخرا وعزا لأمتنا العربية...
    عاشت أمتنا العربية واحدة.
    قد لا يروق هذا الكلام لبعض من رفاقي في الثورة السورية العظيمة لكننا لم نتعلم سوى قول الحق البعث بريء من نظام الأسد كبراءة الذئب من دم ابن يعقوب..
    انتهى.
    المهند أحمد جلال السيد

    ليست هناك تعليقات

    اعلان اسفل الموضوع

    ad728