• اخر المشاركات

    حزب البعث العربي الاشتراكي (الاصل) قيادة قطر السودان البعث يرفض دعوة من حزب النظام للحوار

    بسم الله الرحمن الرحيم
    حزب البعث العربي الاشتراكي (الاصل)
    قيادة قطر السودان
    البعث يرفض دعوة من حزب النظام للحوار
    يا بنات وأبناء شعبنا الأوفياء
    عندما يرفض حزب البعث العربي الإشتراكي دعوة من حزب النظام للحوار معه فانه يجدد بشكل قاطع رفضة بأن يكون جزءاً من محاولات اطالة أمد نظام اﻻستباد والفساد ، سواء من خلال تسوية تساوميةأو إنتخابات ديكورية، أو مشاركة في مؤسسات سلطة الرأسمالية الطفيلية المتأسلمة التنفيذية او التشريعية تحت أي غطاء.
    و قد ظل حزب البعث العربي الاشتراكي يرفض الاستجابة لتلك المناورات التي يدبجها النظام بقصد إطالة أمد بقائه في السلطة و الإفلات من المساءلة ،وتزييف حلول قضايا النضال الوطني.
    كان هذا رد حزب البعث على الهيئة القيادية لحزب المؤتمر الوطني المتسلط، التي وجهت في غضون الأيام الفائتة من مايو,20/5/2018, دعوة للقاء بالبعث للحوار حول بعض العناوين.
    و تأتي هذه الدعوة بعد أن فشل المؤتمر الوطني و سلطته القمعية في الوفاء بالتزاماته بتنفيذ مخرجات آخر صيحات حواراته الذي عرف ب "حوار الوثبة" و التي تعهد بها مع شركائه من ـ"أحزاب الحوار"، و بعد أن اتسعت دائرة المقاطعة الشعبية للنظام و مؤسساته، بعد أن استشرى الفساد في اوصالها، و عجزت في أن تقدم الخدمات الأساسية للمواطنين،وتحقق الأمن والاستقرار والسلام و حين يرفض حزب البعث أي حوار مع السلطة، إنما يتأسس موقفه على أسس مبدئية و موضوعية، من بين ذلك إن تجربة الحوارات،التي لا تحصى، التي أجرتها السلطة الديكتاتورية مع القوى السياسية و العسكرية المعارضة، منذ وفد مقدمة المرحوم الشريف زين العابدين الهندي، والتفاهمات والاتفاقيات الثنائية التي وقعها على كثرتها مع العديد من القوى السياسية والحركات المسلحة، وصولا الي ما سمي بحوار الوثبة ، و ما تمخض عن هذه التفاهمات من مشاركات لم تفض الى اي تحول في نهج وسياسات النظام، و لم يتم تنفيذ او انجاز أي من التعهدات التي خرجت من تلك الحوارات، و بالتالي لم يحدث اي تغيير على صعيد التحول الديمقراطي ،والسلام والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية و الحريات الأساسية ، ومكافحة الفساد ،واستعادة مؤسسات القطاع العامة التي نهبت أو دمرت تحت وابل التمكين والخصخصة على نطاق واسع ،إضافة إلى عدم عودة الدولة للقيام بواجباتها تجاه الشعب عبر كفالة ورعاية الخدمات وبالأخص الطبية والصحية والتعليم ودعم السلع اﻻساسية .
    أن نتائج تجارب الحوار وتفاهمات بعض القوى مع النظام لم تتعدى المشاركة في مؤسساته والاستفادة من إمتيازات السلطة دون ان يكون للقوى المشاركة تاثير في مركز صنع القرار السياسي مما أدي الى استرداف بعض المعارضين خلفه لفك عزلته وكسب مزيد من الوقت وإضفاء طابع تعددي زائف علي نظامه الموغل في الاستبداد والفساد .
    وعلى النقيض من اﻻهداف المعلنة لسلسلة الحوارات والتفاهمات فقد كانت من نتائجها : فصل الجنوب ،واستمرار الحرب وتدهور الأمن والاستقرار ، وتضييق هامش الحريات، وتردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والافلاس المالي ،واستشراء الفساد والتجنيب والتهريب لسلع الصادر واﻻموال ، وترهل جهاز الدولة ، وتعدد الاجهزة القمعية وزيادة الإنفاق عليها ومزيد من التفريط في الوحدة والسيادة والإستقلال وافقار الشعب ..الخ
    و لما كان حزب البعث العربي الاشتراكي قد شيد خطه السياسي على آليات ووسائل شعبية في النضال من أجل الديمقراطية والتقدم والنهوض، فإنه يرى ان شعب السودان هو وحده الذي يحق له أن يقول الكلمة الأخيرة بشأن هذا النظام، وقد عبر عنها بمقاطعته لﻻنتخابات الصورية والمزيفة في 2010 و 2015، وفي تعبيراته المتنوعة الرافضة لنهج النظام وسياساته ،مقدما الشهداء واغلي التضحيات ، والتي أدت الى عزله نظام اﻻنقاذ غير المسبوقة .
    إن إمعان سلطة قوى الرأسمالية الطفيلية المتأسلمة في اﻻستخغاف بالشعب والاستهانة بالأزمة الوطنية المتفاقمة وإصرارها على التنصل من كل الالتزامات الوطنية ، واصرارها على ممارسة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان، و الفساد السياسي و المالي، و رهن إرادة و مصير البلاد للقوى الدولية والإقليمية بصورة سافرة ، كانت كافية لان يجمع شعبنا بأنه لا سبيل لتحقيق أهدافه و طموحاته الا باسقاط الدكتاتورية و مؤسساتها وتصفية مرتكزاتها .
    إن حزب البعث العربي الاشتراكي، انطلاقا من التقييم الموضوعي لتجارب الحوار والاتفاقات مع النظام ، وموقف الشعب من نهجه وسياساته من جانب واستعداده وتحفزه للنضال ، قد رفض دعوة الهيئة القيادية لحزب المؤتمر الوطني تعبيرا عن وفائه لطموحات جماهير شعبنا، سيما في المناطق الأكثر تازما في دارفور و النيل الازرق و جنوب كردفان، و في كل المدن و القرى، و استحضارا منه لارواح الشهداء الذين ازهقت الدكتاتورية ارواحهم بدم بارد، و إمتثالا لمبادئه في النضال، والتزاماته مع فصائل النضال الوطني في قوى الإجماع الوطني يرفض و بشكل قاطع أي حوار او تفاوض مع السلطة و حزبها القمعي الفاسد .
    وان يقظة شعبنا وثبات ووضوح موقف طﻻئعه اﻻصيلة لن تفسح المجال امام مناورات بعض القوى الدولية والنظام واجهزة أمنه التي تهدف الى ارباكه وقطع الطريق امام انتفاضته وحراكه الشعبي المتصاعد بالهائه بمناقشات عقيمة حول مآﻻت ترشيح او عدم ترشيح البشير وانتخابات النظام المزعومة بعد عامين . ان البعثيين وقوى اﻻجماع الوطني وشعبنا بطﻻئعه في قطاعات العمل والسكن يواصل نضاله الدؤوب الصبور من اجل التعبئة والإعداد الدقيق للإضراب السياسي والعصيان المدني في اطار اﻻنتفاضة الشعبية الشاملة ﻻسقاط نظام اﻻستبداد والفساد واحﻻل البديل الديمقراطي التقدمي .
    التحية والمجد والخلود لشهداء حركة 28 رمضان المحيدة وحركة النضال الوطني .
    التحية للحركة الطﻻبية السودانية وللجان اﻻنتفاضة.
    والنصر لشعب السودان .
    حزب البعث العربي الاشتراكي (الاصل)
    قيادة قطر السودان

    ليست هناك تعليقات

    اعلان اسفل الموضوع

    ad728