• اخر المشاركات

    برقية تهنئة الى الرفيق المناضل عزة إبراهيم الأمين العام لحزب البعث والقائد الأعلى للجهاد والتحرير من الامين العام للمؤتمر الشعبي العربي المحامي احمد النجداوي

    بسم ألله الرحمن الرحيم
    في ذكرى ثورة 17-30 تموز المجيده
    الى الرفيق الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي - قائد ثورة التحرير والجهاد المنصور بعون الله وهمة المجاهدين الاخيار - يحفظه ويحفظهم الله بعنايته ورعايته.
    الرفيق المجاهد الامين العام عزة ابراهيم أمده الله بالصحه والنصر المبين
    وبعد
    فإن ذكرى ثورة 17-30 تموز 1968 المجيده هي محطه نتوقف عندها نحن البعثيون واصدقاؤنا من شرفاء الامه لنستذكر بطولات وشجاعة اولئك الرفاق الذين اخذوا يومها على عواتقهم وضع حد للحكم العارفي الضعيف واسترداد زمام المبادره والمضي قدماً لتحقيق الانجازات والمكتسبات العظيمه حيث تأميم النفط واسترداد ثروات العراق ووضعها ضمن موازنة جماهيريه انفجاريه كبيره في خدمة جماهير الشعب العراقي والانطلاق في برنامج هائل من المنجزات في مجالات ثورات التعليم والتعليم العالي والصحه ومكافحة الاميه الى جانب التصنيع والثروة الزراعيه والاصلاح الزراعي وتنظيم العمال والنساء والطلبه وبناء السدود وحل مشكلة الشمال حلاً ديمقراطياً انسانياً وتصفية اوكار الخيانه والارتقاء بحياة الانسان العراقي الى اعلى المستويات الاجتماعيه والاقتصاديه والثقافيه حتى بات العراق انموذجاً قومياً وعالمياً للتقدم الثوري في كافة المجالات متمسكاً بنهج ومباديء بعثنا العظيم وصولاً لجعل العراق قلعة للصمود والشموخ وبوابة شرقية حقيقيه للوطن العربي الكبير.
    الرفيق الامين العام
    لقد اذهل عراق الامه عبر نهج البعث الصاعد يومذاك كل اعدائه عالمياً واقليمياً ما جعله هدفاً لتآمر اولئك الاعداء برعاية امريكيه اطلسيه فارسيه الذين تآلفوا جميعاً على الشر والكيد ووزعوا الادوار وقواعد العدوان فيما بينهم وصولاً الى اصطفاف خياني على إيقاع اطماع العداء الصهيوني التاريخي الذي بات اليوم واضحاً... وجاء انتصار العراق بقيادته القوميه الثوريه في القادسيه الثانيه ضد النظام المجوسي الفارسي الذي قاده ملالي ايران برئاسة المقبور خميني الى جانب الانتقال بالنضال الجهادي القومي الى مستويات متقدمه في الانتصار لثورة شعبنا العربي الفلسطيني باطلاق مجموعات من الصواريخ العابره على معاقل العدو الصهيوني في فلسطين دليلاً على مدى التصاق القياده البعثيه بالجماهير والتزامها القومي مهما عزت التضحيات.
    الرفيق المناضل ابو احمد
    ليس سهلاً الاحاطه بكافة جوانب انجازات الثورة الكبيره التي تمر ذكراها هذه الايام متزامناً مع معاناه شعبنا في بلاد الرافدين منذ الغزو الهمجي الذي قادته امريكا بوش الصغير ما خلف الدمار وزرع الموت والجهل والفقر في كل مناحي حياة الشعب العراقي فسلط على شعبنا المكابد جيوشه وعملاؤه ولصوصه من مخرجات الدوائر الاستخباريه والطائفيه والمجوسيه فكانت المعاناه الكبرى المستمره حتى يومنا هذا ومواجهة مختلف اصناف الاجرام والتشريد والقتل والتعذيب بحق شعبنا، وكانت انتصارات ثورته تحت لواء البعث بقيادتكم الجسوره التي اضطرت الغزاه المباشرين الى الانسحاب العسكري يجرون اذيال الخيبه فيما هم يتآمرون لمزيد من الدمار والتدمير على ايدي من كان زرعهم ورعاهم من الارهابيين والعملاء ما اضاف الى مآسيه السابقه انواعاً وصنوفاً مأساويه أخرى وافسح المجال للفاسدين والمفسدين لمزيد من التلاعب بمقدرات العراق ونهبها والعبث بالمصالح العليا لشعبه والتسابق والتهافت لابتداع الوسائل والاساليب لتزوير ارادته والالتفات عن حجوم معاناته التي ليس لها مثيل في العالم، الامر الذي ادى الى تفجير الثوره التي نراها اليوم على مختلف مستويات ومحافظات ومناطق العراق، وهاهم أبناء محافظة البصره وذي قار وصفوان وباقي المحافظات يعلنون الثوره على واقعهم المرير وعلى تحكم الايادي الفاسده الكريهه بمصائرهم ومختلف مرافق حياتهم من الماء والكهرباء والفساد وانعدام الوظائف وفرص العمل وتزايد الفقر والجريمه مستذكرين في ذات الوقت انجازات ثوره 17-30 تموز المجيده وقيادتها البعثيه الثوريه الاصيله وإن ثورة الجماهير العراقيه اليوم لا بد ثورة جماهيريه شعبيه منصوره للاطاحه بالحكام العملاء الطائفيين والفاسدين وعملاء طهران لأخذ زمام المبادره ووضع العراق على سكة العمل القومي والنهج الثوري البعثي في نظام جماهيري ديمقراطي اساسه الوحده والحريه والاشتراكيه.
    عاش البعث العربي المناضل تحت قيادة أمينه العام المجاهد عزة ابراهيم.
    والمجد والخلود والرحمه في عليين للشهداء وفي مقدمتهم شهيد الحج الاكبر الفارس الخالد صدام حسين ورفاقه من ضحايا الغدر والخيانه.
    والله اكبر... الله اكبر... وليخسأ الخاسئون
    الامين العام للمؤتمر الشعبي العربي
    المحامي احمد النجداوي

    ليست هناك تعليقات

    اعلان اسفل الموضوع

    ad728