• اخر المشاركات

    عادل عبد المهدي ومهامه الجديدة بقلم جعفر عبد عون الفريجي

    عادل عبد المهدي ومهامه الجديدة
    بقلم جعفر عبد عون الفريجي
    كثرت كتابات الإخوة والاخوات والتعليقات على تسنم عادل عبد المهدي مهام رئاسة الوزراء ، وكلها حملت لوما وعتباً وحنقاً على هذا الاختيار ، وقد غاب عن الكثيرين ان سلة مهملات الاحتلالين الامريكي والإيراني لا يوجد فيها شريف ونزيه ووطني له غيرة على العراق واهله ، وكلهم وبدون استثناء قاذورات الاحتلال ورائحته الكريهة .
    ومن خلال استعراض مسيرة روساء وزراء الاحتلال :
    ١- اياد علاوي
    رجل عميل اعترف بعمالته لكل مخابرات العالم الا المخابرات الإيرانية ولذلك يكرهون وجوده ، وقد اتسمت مرحلته القصيرة بتثبيت وجود الاحتلال والطلب منه البقاء لمساعدة العراق على ضمان الأمن ، كما ان وزارته كانت تشكل الطيف الطائفي والعرقي ففتحت الطريق نحو تسلم الاسلام الطائفي السياسي لاحتلال سدة الحكم في العراق .
    ٢- ابراهيم الاشيقر الجعفري
    إنسان يتقن تقمص الشخصيات بطريقة يخدع بها المقابل لكنه يفضح نفسه بعبارات تعكس غباءه وتوجهاته الطائفية القذرة الحاقدة.
    تميزت فترة حكمه بانطلاق المشروع الطائفي الإيراني الذي يحمل كل الشر على شعب العراق ، فبدا عهده بدموية وسوداوية وضبابية ، من خلال سماحه لمليشا جيس المهدي الطائفية باشعال الفتنة واستباحة الدم العراقي بعد تفجير مرقد العسكريين .
    وبدات احزاب العهر الطائفي ومن تحالف معهم بالسرقة والقتل والتهجير ، وهو من منح المليشيات الضوء الأخضر بقتل أهل السنة وتهديم مساجدهم. ( هذا جزء بسيط من جرائمه).
    ٣- نوري المالكي
    ظهر المالكي بثوب الزاهد وعدم رغبته في الحكم ، لكن بعد فترة قصيرة ظهر على حقيقته المسخة باستخدام نفوذه وتنفيذ الأوامر الإيرانية في تصفية الحسابات مثل قانون اجتثاث البعث ، وهيمنته على القضاء وتنفيذ الأجندات المطلوبة في محاكمات قادة النظام السابق و٤ ارهاب والمخبر السري لتجريم ابناء الشعب الذين يقفون امام مشاريعهم الطائفية .
    واستكمل في عهده مشروع الحرب الطائفية من خلال صناعات مليشيات اكثر اجراما من المليشيات الام، وبدا هو اولا في سرقة المال العام من خلال ابنه ونسيبه و جلاوزة حزب الدعوة ، ومنح ايران مليارات الدولارات هبة من اجل دعم اقتصادها المحاصر ، وشهد حكمه سقوط عدد من المحافظات بيد داعش المجرمة وباتفاق معه . كانت فترتي حكمه أسوا فترة مرت في تاريخ العراق القديم والحديث .
    ٤- حيدر العبادي
    تصوره بعض الناس حمل وديع ، وبعيد بعض الشيء عن التوجهات الطائفية ، ولكن الحقيقة غير ذلك فهو جندي وفِي ومطيع للاحتلال الإيراني ، وعيبه انه لم يحسن اللعب على الحبلين الإيراني والأمريكي .
    ⁃ لم يتمكن العبادي من التصدي للفساد ، بل كان مجرد كلام للاستهلاك المحلي .
    ⁃ استمرت عملية المحاصصة الطائفية والسلوك الطائفي لكل طاقمه الوزاري وخاصة غباء ابراهيم الجعفري.
    ⁃ ظلت سيطرة عصابة المالكي وحزب الدعوة على الأجهزة الأمنية والقضاء وكل المفاصل المسؤولة عن المال والقرار.
    ⁃ ظهر جلياً كذبة تحرير المحافظات المحتلة من داعش ، والتي أظهرت الحقد والكراهية ضد ابناء شعبنا حيث شهدت القتل الممنهج وتدمير البنى التحتية و ظهور سليماني و العامري والمهندس ابطال تحرير وهم بالحقيقة مجرمو حرب.
    ⁃ استمر سوء الخدمات وخاصة الكهرباء والماء، وتدهور التعليم والصحة وغيرها من شرايين الحياة التي تمس المواطن بشكل مباشر.
    ٥- عادل عبد المهدي
    رجل المرحلة الحالية بكل ابعادها ، حيث سيكون أفضل من سبقوه فهو جوكر يلعب كيفما يشاء كونه شيوعي سابق وبعثي سابق وإسلامي إيراني مش سابق ، والان يطرح نفسه مستقل وهو دكتوراه اقتصاد ضليع بالاقتصاد الأسلامي والاشتراكي والرأسمالي ، ورغم كل هذه الصفات فهو اكبر الأغبياء وهو حرامي بامتياز والشواهد عليه كثيرة منها سرقة مصرف الزوية ودوره القذر في قتل العراقيين من خلال كونه كان نائب رئيس المجلس الأعلى الاسلامي والذي كان يضم منظمة بدر المعروفة بجرائمها ضد العراقيين خلال الحرب العراقية - الإيرانية ودورهم في احتلال العراق وبعد الاحتلال الى يومنا هذا.
    كما انه جزء من القتل والتصفية على الهوية ، وتبديد المال العام .
    عميل من الدرجة الممتازة وهو جزء من منظومة تدمير العراق وتحطيم شعبه وهدر كرامته .
    سيبقى العراق سجين التخلف والسرقة والقتل والفوضى والتبعية لإيران ، ولَم يتغير شيء بل قد يكون للاسوا ، بغض النظر من هو رئيس الوزراء عدولي او حيدوري او اَي شخص من جوقة الاحتلال فكلهم من نفس المستنقع.

    ليست هناك تعليقات

    اعلان اسفل الموضوع

    ad728