• اخر المشاركات

    ثورة 17 - 30 تموز 1968 الثورة البيضاء الخالدة ثورة العطاء والبناء والحياة


    اليوم تطل علينا ذكرى ثورة 17 - 30  تموز 1968 الثورة البيضاء الخالدة ثورة العطاء والبناء والحياة . التي قادها حزب البعث العربي الاشتراكي حزب الثورة والجماهير العربية المناضلة .
    ان ثورة تموز ليست انقلاب عسكري او حركة فوضى وانفلات امني بل هي ثورة المباديء الاصيلة وثورة الفكر العربي الثوري المناضل وثورة الشعب بكل فئاته من اجل العيش الحر الكريم لابناء الوطن والامة العربية .
    ان ثورة تموز الخالدة هي ثورة البناء الفكري والحضاري للانسان العربي والارتقاء به ليكون مادة البناء والدفاع عن الثورة .
    لقد اكد البعث في مبادئة الخالدة على بناء الانسان العربي الثورى الاصيل من خلال تعليمه وتدريبه والحفافظ على هويته العربية التاريخية وتوفير مستلزمات النهوض والبناء وتقويم المجتمع العربي من خلال التعليم والتطوير والبناء له ليكون انسانا قويا ومقتدرا وتوفير له ما يستحق من الوفاء والعطاء ليكون ثمرة فكر البعث ورسالته الانسانية الخالدة لقد كان شعار لنعطي الثورة اكثر مما نأخذ منها شعارا وطنيا لبناء الانسان في المجتمع الحضاري العربي من خلال وضع برنامج تنموي لبناء الانسان فكريا واقتصاديا وجعله نموذجا حضاريا ساميا وفق مفاهيم ومباديء حزب البعث العربي الاشتراكي وثورته التحررية التقدمية ثورة تموز .لقد تميزت افكار حزب البعث بالشمولية والقومية التقدمية عن كل الاحزاب سواء التي سبقت البعث في النشأة والتكوين لان حزب البعث العربي حزبا عقائديا وثوريا ونضاليا انه حزب ثوري يؤمن بعطاء الانسان والارتقاء به لبناء مجتمع متماسك وخالي من الطائفية والعنصرية والنظرة التي تقتصر على التطور الاحادي الجانب ولهذا كان البعث حركة نضالية شمولية للحياة
    كما اننا نجد اان الفكر الانساني الخالد للبعث كان ولا يزال منهلا ثريا لكل الافكار والمباديء الانسانية الخالدة لان البعث يرتكز على مقومات النهوض والبناء العربي القومي التي انتجتها حضارتنا العربية عبر رسالاتها الخالدة وكان لرسالة الاسلام الاصيلة الدور البارز والاول لعطاء الفكر القومي العربي وحزبنا حزب البعث العربي الاشتراكي حزب الجماهير العربية المناضلة .
    تحية لثورة تموز ثورة العطاء والارتقاء والبناء الانساني الخالد وتحية لحزب البعث العربي الاشتراكي حزب الجماهير والشعوب الفقيرة الثائرة من اجل الحياة الانسانية الخالدة .
    الرفيق
    خالد السلطاني
    16 تموز 2019

    ليست هناك تعليقات

    اعلان اسفل الموضوع

    ad728