• اخر المشاركات

    برقية تهنئة للرفيق القائد عزة أبراهيم ( حفظه ألله) من مكتب الثقافة والاعلام القومي


    حزب البعث العربي الاشتراكي
    القيادة القومية
    امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة
    مكتب الثقافة والاعلام القومي
    الرفيق المجاهد عزة ابراهيم (حفظكم الله ورعاكم).
    الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي
    القائد الاعلى لجبهة الجهاد والتحرير
    بمناسبة حلول الذكرى الحادية والخمسين لثورة البعث في 17 تموز1968 ، ثورة الشعب العراقي العظيم تتقدمه جماهيره الكادحة ، ثورة العزة والكرامة و المنجزات العملاقة ، يسر مكتب الثقافة والاعلام القومي ان يتقدم الى مقامكم الكريم ومن خلالكم الى قيادة حزبنا ومناضليه وجماهير شعبنا على امتداد وطننا العربي الكبير وفي المهجر ، باطيب التمنيات وازكى التبريكات داعين الله جلت قدرته ان يمنحنا بقيادتكم شرف النصر المبين لتحرير العراق وكل ارض عربية مما حل بها جراء الهجمة الغير مسبوقة على يد التحالف الامبريالي الصهيوني الفارسي .
    لقد تفجّرت ثورة البعث في ذلك اليوم التاريخي من اجل التصدي البطولي للانهيار والقنوط الذي كان يعانيه العرب نتيجة لانتهاء اول تجربة وحدوية في تاريخهم المعاصر بانفصال سوريا عن مصر ، والنتائج المريعة لحرب حزيران وما أدت إليه من احتلال كامل الأراضي الفلسطينية والجولان وسيناء، فكانت تلك الثورة فعلاً فارقاً وبداية جديّة لنهضة تليق بمكانتهم وتاريخهم المجيد.
    فمزق ضياؤها أستار الظلام في العراق واستنار به كل أبناء الأمة على امتداد الوطن العربي الكبير بل استنار به كل مناضل على دروب الخير والإنسانية في العالم .
    حيث انطلق فيها قطار الحرية يقوده البعث العظيم ليطلق العنان لطموح العراقيين وأبناء الأمة العربية في كسر قيود الهيمنة الاستعمارية وولوج آفاق التحرر والاستقلال والنهضة الحضارية المتكاملة.
    فالتفَّ حولها شعبنا العراقي العظيم لصدق نواياها ونزاهة مسيرتها وعمق انجازاتها التي انهت عقوداً من البؤس فاخرجت العراق من مصاف دول العالم الثالث في التعليم والرعاية الصحية وخدمة الانسان . ولانها الثورة التي اطلقت سراح السجناء السياسين وحلت سلميّاً قضية الاقليات في بيان 11 اذارالخالد ، وجعلت نفط العرب للعرب وحمت عروبة دمشق و كل الامن القومي العربي من بوابته الشرقية ، ووضعت بالافعال لا بالاقوال كل امكانياتها لقضية تحرير فلسطين.
    فأشرقت شمس السابع عشر من تموز على ارض العروبة كلها وتدفقت خيراتها على أبناء الأمة والإنسانية جمعاء فادخلت مسيرة العرب الكفاحية من اجل حياة كريمة عزيزة الى أوسع مداخل الخلود. فكانت تموز بحق ثورة العراقيين من اجل الأمة وثورة الأمة في ارض الرافدين .
    واليوم واذ تكتسح الوطن العربي هذه الهجمة الاستعمارية الشرسة فانه أحرى بأبناء الأمة العربية أكثر من أي وقت مضى أن يهبّوا للتكاتف والتراص في وجه هذه الهجمة العدوانية التي تستهدف هويتهم ووجودهم كله. فما تعيشه الامة اليوم في العراق وفلسطين وسوريا واليمن والأحواز والخليج العربي وليبيا وفي
    كل أقطار الوطن الكبير إنما هو في الحقيقة صورة لمعركة العرب الواحدة وبجهدهم وتكاملهم فانهم الغالبون فيها باذن الله تعالى ..
    تحية لقادة ثورة السابع عشر من تموز المجيدة وابطالها الاشاوس وعلى رأسهم الاب القائد احمد حسن البكر والشهيد البطل صدام حسين.
    تحية لرمزنا وبيرقنا الباسق الرفيق عزة ابراهيم الذي يقود مسيرة الجهاد والنضال نحو النصر القريب بعون الله على طريق عودة الحق وازهاق الباطل.
    والمجد كل المجد لشهداء العراق والامة العربية المجيدة
    وكل عام وأمتنا المجيدة بخير.
    مكتب الثقافة والاعلام القومي
    15/ تموز/ 2019

    ليست هناك تعليقات

    اعلان اسفل الموضوع

    ad728