• اخر المشاركات

    بيان في الذكرى التاسعة والثلاثين للعدوان الايراني على العراق

    بسم ألله الرحمن الرحيم
    حزب البعث العربي الاشتراكي
    قيادة قطر العراق
    أمة عربية واحدة     ذات رسالة خالدة
               وحدة حرية اشتراكية
    بيان في الذكرى التاسعة والثلاثين للعدوان الايراني على العراق
    يا ابناء شعبنا المجاهد
    تمر علينا اليوم الذكرى الـ 39 لبدأ محاولات الغزو الايراني للعراق يوم 4 / 9 / 1980 عندما قامت ايران بقصف مدفعي كثيف للمدن والمخافر الحدودية مع السيطرة على قسم منها ومشاركة الطيران الايراني لتلك الاعتداءات اذ تمكنت دفاعاتنا الجوية باسقاط احدى طائراته واسر قائدها الطيار ( حسين يشكري ) وقد قدم العراق مئات الاحتجاجات الموثقة التي تدين الحكومة الايرانية قدمت للمنظمات الدولية ومنظمة المؤتمر الاسلامي والجامعة العربية لكن دون جدوى , كما ان النظام الايراني ومنذ تسلط الخميني على مقاليد الحكم عام 1979 لم يكتفي بمحاولاته العدوانية وانما قام بتحريض عملائه في داخل القطر بالقيام باعمال تخريبية من اغتيالات وتفجيرات منها ما حصل من اعتداء في الجامعة المستنصرية الذي ادى الى استشهاد واصابة عدد من طلابها ومن ثم الاعتداء الاخر بعد يوم من ذلك حيث القى بعض العملاء قنابل يدوية على موكب تشيع الشهداء مما ادى الى اصابة عدد من المشاركين بجروح ومنهم الرفيق طارق عزيز رحمه الله .
    يا احرار شعبنا الصامد
    ان تلك الافعال الشريرة والاعتداءات السافرة ادت الى ان تتخذ القيادة قرارا شجاعا بالرد على ايران يوم 22 / 9 / 1980 من اجل الدفاع عن الشعب والوطن واجهاض المخطط الخميني الخبيث لزعزعة استقرار وامن البلد وتصدير ما سماه ( الثورة ) فكان ردا مزلزلا قويا فخاض العراق حربة الدفاعية المقدسة لردع اطماع ايران واستمرت الحرب وتدخل عدد من الرؤساء في الدول الاسلامية بالتوسط لوقفها ومنهم الرئيس ضياء الحق رئيس باكستان واحمد سيكوتوري رئيس غينيا ووافق العراق عليها الا ان الخميني استمر بتعنته وعنجهيته حتى استطاع عام 1986 باحتلال مدينة الفاو لكن لم يستمر هذا طويلا عندما قامت قواتنا المسلحة الشجاعة باستعادت تلك المدينة بعد ان قدمت التضحيات الكبيرة واستبسال مقاتليها وتم تحرير الفاو من براثن الفرس ... استمر القتال ثمان سنوات رغم تلك المناشدات والوساطات الدولية التي قبلها العراق ورفضها الخميني , وخضنا معارك باسلة على طول الحدود تكللت بالظفر والنصر حتى تحقق نصـــــرنا التاريخي الكبير يــوم 8 / 8 / 1988 عندما اعلن الخميني تجرعه السم والموافقة على اطلاق النار .
    يا احرار امتنا المجيدة
    رغم اندلاع الحرب فان العراق لم يتوقف عن البحث عن السلام وانهائها وفي نفس الوقت كان يعيش التنمية الانفجارية العظيمة على كل المستويات العلمية والصناعيةي والزراعية والتربوية والاقتصادية والصناعات الثقيلة والعسكرية وهيئ جيوش من العلماء في كل التخصصات .
    يا ابناء شعبنا الصامد
    لقد تحقق النصر العظيم للعراق والامة العربية بتلك الوقفة البطولية لجيشنا وشعبنا وافشلت تلك المخططات التي كانت مهيئة لتدمير البلد وهذا لا يروق لقوى الشر والعدوان فنظمت صفوفها ثانية وفجرت الالغام واحدة اثر اخرى حتى غزت العراق عسكريا عام 2003 واسقطت النظام الوطني واقامت نظاما طائفيا فاسدا عميلا نهب الثروات وافقر واذل شعبه ودمر كل شئ بناه العراقيون بجهدهم وعرقهم ومالهم وقد قاوم شعبنا الغزاة بكل ما يملك واجبرهم على الانسحاب لكن الوطن بقي تحت ضل الاحتلال الايراني الفارسي حيث فتك هذا الاحتلال البغيض بالملايين من شعبنا قتلا وتشريدا واعتقالا واصبح العراق اليوم من اكثر بلدان العالم تخلفا وانتشارا للفقر والقتل والنهب والسلب .
    يا ابناء امتنا العربية المجيدة
    يا ابناء شعبنا المجاهد
    ان قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي تهيب بالحكومات العربية ان تعيد النظر تجاه قضية العراق وان تدرك بان من دون تحرير العراق من الغزو الايراني الشامل .. فان اي محاولة لانقاذ بقية اقطارنا العربية من الخطر الايراني مستحيلة ... فالتتجه الجهود العربية الرئيسة لدعم نضال شعب العراق وقواه الوطنية ضد الاحتلال الايراني ولتنهي حالة الخضوع لابتزازا القوى الدولية والتي تضغط لمنع التعاون مع القوى الوطنية العراقية .
    الى النضال الحازم ضد الغزو الايراني وضد مليشياته الاجرامية من اجل دحرها بقيادة المجاهد القائد الرفيق عزة ابراهيم امين عام الحزب والقائد الاعلى للجهاد والتحرير وتحقيق التحرير الشامل للعراق واستعادة استقلاله السياسي والاقتصادي والسير بثبات على طريق تحقيق اهداف البعث والشعب والامة في الوحدة والحرية والاشتراكية .
    قيادة قطر العراق
    لحزب البعث العربي الاشتراكي

    ليست هناك تعليقات

    اعلان اسفل الموضوع

    ad728